استنكر النائب السابق إميل لحود أمس، زيارة مدير وكالة المخابرات الأميركية مايكل هايدن إلى لبنان أمس، لبحث سبل مواجهة الإرهاب الدولي. معتبرا أنها تمثل تدخلا في الشؤون اللبنانية الداخلية. وتساءل في تصريح أمس «عن مغزاها وتوقيتها وأسبابها» وشدد على أنها جزء من التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وناشد لحود «القوى اللبنانية على مختلف أطيافها رفض هذه الزيارة» وتابع قوله «أين قوى الحرية والسيادة والاستقلال منها؟ إلا إذا كان الهدف الحقيقي من ورائها دعم هذه القوى ورفع معنوياتها بعد الخلل والارتباك في صفوفها».
(البيان)