استقبل العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس مساء الثلاثاء أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية الذي يزور مدريد للمشاركة في «أيام مجلس التعاون»، وبحثا في توطيد العلاقات التي تربط بين إسبانيا والدول العربية، والتي رأى العطية أنها والشراكة الخليجية الأوروبية «البوابة الرئيسية» لبناء مستقبل أفضل.

واستقبل العاهل الاسباني المسؤول الخليجي رسميا في قصر لاثارثويلا الملكي ثم عقدا جلسة مباحثات مغلقة تطرقت لقضايا ثنائية بحضور وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.

وشارك العطية خلال زيارته إلى مدريد في جلسات عمل «أيام مجلس التعاون» التي احتضنتها مدريد، والتي عول فيها على ضرورة التعاون بين أوروبا والمجلس خاصة في تلك الأجواء التي تشهد تذبذبا واضحا على خلفية الأزمة المالية العالمية. وقال العطية في تصريحات إلى الصحافة: «إننا على يقين بأننا نخطو سريعا نحو عالم أكثر تقارباً وتكاملا وتفاعلا رغم المشكلات والأزمات سواء في الطاقة أو الغذاء أو في أسواق المال»، مشددا على القناعة بأن «الشراكة المتطورة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي هي البوابة الرئيسية نحو بناء مستقبل أفضل لما فيه مصلحة الجانبين».