أعلن مسؤول عراقي ارتفاع عدد العائلات المسيحية المهجرة من الموصل اثر عمليات القتل إلى 1307 عائلات، فيما حمل نائب عراقي الميليشيات الكردية مسؤولية الوقوف وراء عمليات القتل، بينما أدانت الولايات المتحدة الهجمات ضد العراقيين وضمنها تلك التي تستهدف المسيحيين.

وفي بيان للسفارة الأميركية في بغداد أدانت الولايات المتحدة عمليات القتل والتهجير وقال البيان إن واشنطن «تدين الهجمات الأخيرة ضد العراقيين في مدن بغداد ونينوى والهجمات التي استهدفت الطائفة المسيحية في الموصل». وتابع أن «المجموعات الإرهابية تحاول إثارة فتنة بين العراقيين من اجل تقويض التقدم الحاصل» مشيرا إلى أن «قوات التحالف تعمل مع قوات الأمن العراقية للرد على الإرهابيين» الا أن الولايات المتحدة لم تحدد الطرف المسؤول عن الهجمات.

من جهتها أكدت وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية أن عدد العائلات المسيحية المهجرة من الموصل اثر عمليات القتل التي طالت 12 شخصا منهم وتفجير ثلاث منازل، ارتفع إلى 1307 عائلات.

وأوضح مدير فرع وزارة المهجرين في الموصل جودت إسماعيل ان «العدد الإجمالي للعائلات المسيحية المهجرة بلغ 1307 عائلات حتى الآن».

إلى ذلك أعلن النائب العراقي أسامة النجيفي أن «الميليشيات الكردية المتغلغلة في قوات الجيش العراقي وليس تنظيم القاعدة هي من يقود عمليات تهجير العائلات المسيحية من موطنها لأغراض سياسية خطيرة».

وأضاف «ان إخراج الميليشيات الكردية من مدينة الموصل هو الحل الوحيد لإنهاء مشكلة نزوح المسيحيين من المدينة وعلى الحكومة العراقية الإسراع في استبدال القوات العسكرية الموجودة حاليا في المدينة بقوات أخرى قادمة من بغداد».

وأضاف: «لدينا شواهد وحقائق تؤكد تورط الميليشيات الكردية» وأضاف «ان عمليات التهجير مازالت متواصلة وهناك عائلات مسيحية غادرت مدنها خوفا من تعرضها إلى أعمال عنف وإحراق المنازل كما حدث لآخرين خلال الأيام الماضية وأن المسيحيين يعيشون الآن في حالة من الخوف والهلع، وهذه سابقة».

بغداد ـ «البيان» والوكالات