أعلن قائد شرطة ولاية أرزوغان الأفغانية غوما غول أمس، بأن 16 مدنياً قتلوا وأصيب ستة آخرين بجروح في انفجار قنبلة كانت مزروعة على حافة الطريق لدى مرور حافلتهم في منطقة دارحود في الولاية التي تقع جنوب أفغانستان. وأوضح غول بأن من بين القتلى طفلان، مشيراً بأصابع الاتهام إلى من وصفهم ب«أعداء أفغانستان».
وكانت الحركة أعلنت مسؤوليتها عن العملية التي أدت إلى مقتل مدير إدارة الشهداء والمعوقين في مدينة قندهار دوست محمد أرجستاني أمس. وقتل أرجستاني على يد مسلحين كانوا على متن دراجة نارية في طريقه إلى عمله صباحاً كما أوضح الناطق باسم محافظ المدينة زلماي أيوبي.
كما تبنت الحركة أيضاً عملية شنق ضابطٍ رفيع المستوى في الجيش الأفغاني على شجرة في منطقة تشاك في إقليم وارداك غرب العاصمة كابول ليل أول من أمس. وذكر الناطق باسم حاكم الإقليم بأن مسلحي الحركة اقتادوا الضابط إلى خارج منزله وشنقوه على شجرة، مضيفا بأنه كان في زيارة إلى أسرته أثناء قضائه عطلته.
وفي حادث منفصل ، ذكر الجيش الأميركي بأن ثلاثةجنود قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار قنبلة على جانب الطريق دون تحديد مكان الحادث.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى قوات «إيساف» التي يشكل الجيش الأميركي عمادها الرئيسي إلى 224 جندياً منذ مطلع العام الجاري. (وكالات)