طرح رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال لقائه في القاهرة أمس مع الرئيس المصري حسنى مبارك، خيارين لحل قضية مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل، إما بالضغط الدولي لإجبارها على الانسحاب، أو بإقناع سوريا بتوقيع وثيقة «لبنانية» المزارع.

وقال جعجع إنه طرح خلال لقائه مع مبارك مدخلين لحل مشكلة مزارع شبعا الأول يتعلق بالاستعانة بعلاقات مصر الدولية، خاصة مع الولايات المتحدة، من أجل الضغط على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا.

والثاني إقناع الإخوة السوريين بتوقيع وثيقة مشتركة مع الحكومة اللبنانية تؤكد على «لبنانية المزارع» بحيث تقدم للأمم المتحدة لتصبح المزارع تحت أحكام قرار مجلس الأمن رقم 425 وبالتالي تصبح إسرائيل مضطرة إلى الانسحاب منها تنفيذاً لهذا القرار، واصفاً هذا الحل بأنه الأسرع والأفضل لتحرير آخر قطعة من الأراضي اللبنانية.

ووصف جعجع في تصريحات للصحافيين، عقب استقبال الرئيس المصري له «الانتشار العسكري السوري على الحدود الشمالية مع لبنان بأنه غير مفهوم لأنه لو كان يستهدف ضبط الحدود السورية فقط لكان أكثر شمولاً».

وقال جعجع «إن هدف هذا الانتشار السوري على الحدود مع طرابلس وعكار وهى مناطق مؤيدة لفريق 14 آذار هو الضغط النفسي على المواطنين اللبنانيين في هذه المنطقة قبل الانتخابات النيابية.

وأضاف جعجع «ان هذه الزيارة ليست لها علاقة بزيارة ميشال عون لإيران ولكنها تأتي في إطار العلاقات الوطيدة التي تربط بين مسيحيي لبنان ومصر حيث عاش أكبر حزب مسيحي لبناني وهو حزب بيار الجميل في مدينة المنصورة كما عاش في مصر رموز الحركة الوطنية اللبنانية من المسيحيين».

ورداً على سؤال حول مستقبل الحوار الوطني اللبناني، قال جعجع «إن هذا الحوار سيكون صعباً جداً ولكنه في أسوأ الحالات سيكون أفضل من اللا حوار».

من ناحية أخرى، بحث سمير جعجع خلال لقائه مساء أمس مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى آخر تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية.