أكد نواب الأكثرية الموريتانية التي تؤيد انقلاب الثامن من أغسطس العسكري، تعليقا على اقتراح طرحه رئيس الجمعية الوطنية، أن عودة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبدالله ستكون «خطرا على الأمة».
وقال النائب كابا ولد عليوة في مؤتمر صحافي خصص لمناقشة مبادرة مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية الذي ما زال مؤيدا للرئيس المخلوع، إن «عودة الرئيس السابق ليست مطروحة وتنطوي على خطر كبير على الأمة». ويتضمن اقتراح ولد بلخير عودة الرئيس المخلوع إلى السلطة «فترة تكفي لتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة».
ورحب النواب «بكل مبادرة يكون هدفها تقريب وجهات النظر من اجل التوصل إلى حل للأزمة طبقا للمبادئ الديمقراطية»، لكنهم أعربوا عن «دهشتهم للتجاهل الذي أبداه ولد بلخير للإعلان الذي أيدته مع ذلك الأكثرية الكبيرة من زملائه النواب».
وكان النواب تبنوا في 14 سبتمبر قرارا يقترح «فترة من 12 إلى 14 شهرا» لتنظيم انتخابات رئاسية واقترحوا تأليف «حكومة ائتلافية واسعة للفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المطروحة»، وما زال هؤلاء النواب المؤيدون للانقلاب متمسكين ب«خريطة الطريق» التي أعدوها والتي تدعوإلى تنظيم «أيام تشاورية» لتحديد جدول زمني للعودة إلى الحياة الدستورية. (أ ف ب)
