قالت مصادر في المعارضة اليمنية إن نحو 30 شخصا أوقفوا أمس على اثر اشتباكات بين الشرطة ومشاركين في مهرجان لأحياء ذكرى ثلاثة من أنصارها العام الماضي.. في وقت قالت مصادر قبلية في محافظة عمران اليمنية الشمالية إن خمسة من أفراد قوات الحرس الجمهوري لقوا مصرعهم في كمين استهدفهم يعتقد أن مسلحين حوثيين نصبوه لهم.

وذكر مصدر قيادي من المعارضة لـ «البيان» إن قوات مكافحة الشغب أطلقت النار في الهواء والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المئات من المشاركين أقيم في مدينة حبيل جبر إحياء لذكرى مقتل ثلاثة من أنصار المعارضة قبل عام، ولفت إلى أن المصادمات بين الشرطة والمحتجين استمرت نحو ساعة وان ثلاثة أشخاص قد جرحوا بينهم أحد أفراد الشرطة.

وكان آلاف من أنصار المعارضة احتشدوا صباح أمس للمشاركة في المناسبة. وقال المصدر إن السلطات نشرت قوات عسكرية كبيرة في مدينة الحبيلين التي كانت تعد لإقامة الاحتفال ورفضت إعطاء موافقة على إقامة الفعالية وهو ما جعل المنظمين ينقلونها إلى مدينة حبيل جبر.

إلى ذلك، قال عيدروس النقيب رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي إن الخطر الحقيقي على الوحدة قائم من خلال إصرار السلطة على التعامل مع جنوب البلاد على إنه غنيمة حرب من حق المنتصرين فقط التصرف بأرضه وأناسه وثروته وتاريخه ورسم مستقبله وهذا ما لم يحصل حتى في عهود الاستعمار البريطاني.

وأضاف أن «موقف الحزب الاشتراكي من الاحتجاجات الأخيرة أن تستمر حتى تتحقق أهدافها المتمثلة في استعادة الحق المنهوب والهوية الموءودة والشراكة المسلوبة»، بحسب تعبيره.

واعتبر أن الحزب الاشتراكي «هو من وحد جنوب البلاد في دولة واحدة... ومن أقام المجتمع المدني ودولة المؤسسات وخلق المواطنة المتساوية وأقام مجانية التعليم والتطبيب وأخضع الوزير قبل الغفير لمبدأ الثواب والعقاب».

وفي تفاصيل الكمين الحوثي، قالت المصادر القبلية إن اشتباكا وقع بين مسلحين من أتباع الحوثي وأفراد من الشرطة النجدة السبت في منطقة آل عمار مديرية الصفراء في محافظة صعده أودى بحياة احد عناصر الحوثي الذين ردوا بنصب كمين لقافلة عسكرية كانت متجهة إلى صعده حيث قتل خمسة من أفراد قوات الجيش.

واتهم رئيس المجلس المحلي في مديرية حرف سفيان العميد حميد مقبل القعود عناصر حوثية بالمساهمة في تحريض القبائل.. فيما توجهت لجنة الوسطاء التي تشرف على وقف إطلاق النار على الفور إلى المنطقة لاحتواء الموقف.

صنعاء ـ محمد الغباري