استدعت وزارة الخارجية الإيرانية أمس السفير البريطاني في طهران جيفري أدامز احتجاجاً على احتمال إفراج لندن عن فوزي نجاد، 50 عاماً، العضو الوحيد المتبقي على قيد الحياة من مجموعة مسلحين إيرانيين كانت استولت على السفارة الإيرانية في لندن العام 1980.

ووصف نائب وزير الخارجية مهدي سفاري القرار بأنه «مشين» و«يثير شكوكاً في إخلاص بريطانيا لعلاقتها مع إيران». كما ذكرت السفارة الإيرانية في لندن بأن الإفراج عنه «سيكون له عواقب سلبية على العلاقات». وكانت بريطانيا رفضت تسليم نجاد لأنها لم تتلق ضمانات بألا يحكم عليه بالإعدام فيما يتوقع الإفراج عنه خلال أيام.

(رويترز)