كشفت مصادر مطلعة ل«البيان» أن ملف التعاون النووي يوجد في مقدمة المسائل التي يناقشها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فرننديز دو كيرشنر خلال زيارتها الى الجزائر منتصف الشهر المقبل. وقالت المصادر إن عملا مشتركا يجري في هذا المجال تمهيدا للزيارة التي تقود كرستينا أيضا إلى كل من مصر وليبيا والمغرب.

ويرافق الرئيسة الأرجنتينية وفد كبير من المستشارين والوزراء ونحو 150 من ورجال الأعمال يسعون لدراسة فرص التعاون مع البلدان العربية في شمال افريقيا. وكانت الأرجنتين قد أعربت العام الماضي عن أملها في تعزيز التعاون مع الجزائر في مجال الطاقة النووية بعد إعلان الجزائر توقيعها اتفاقيات مع الولايات المتحدة وفرنسا والصين.

وكانت الأرجنتين أول بلد يتعاون نوويا مع الجزائر ويعود ذلك لمطلع الثمانينات من القرن الماضي حين صمم المهندسون والخبراء الأرجنتينيون مفاعل «نور» بمنطقة درارية قرب العاصمة الجزائر، وفضلا عن النووي سيطور الجانبان الجزائري والأرجنتيني التعاون في قطاع الزراعة والتربية الحيوانية والطب البيطري والأدوية وتركيب السيارات.

يذكر ان صادرات الأرجنتين للجزائر بلغت في النصف الأول من هذا العام 606 مليون دولار مقابل 765 مليون دولار لكامل العام 2007، وينتظر أن تتجاوز واردات الجزائر من الأرجنتين حدود المليار دولار عند نهاية هذا العام.

الجزائر ـ «البيان»