فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية طوقا عسكرياً على الضفة الغربية وقطاع غزة أمس لمدة تسعة أيام، بمناسبة ما يسمى «عيد المظلة» اليهودي، فيما توغلت قوات جيش الاحتلال شرق قطاع غزة لتفكيك عبوات ناسفة واعتقلت ثلاثة فلسطينيين قرب نابلس بحجة حوزتهم متفجرات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن فرض الطوق على القطاع والضفة الغربية جاء بقرار من وزير الدفاع أيهود باراك حيث يحظر على الفلسطينيين دخول إسرائيل حتى انتهاء الطوق العسكري الذي ينتهي في 21 من الشهر الجاري.
يأتي ذلك فيما توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي أول من أمس في شرق قطاع غزة لتفكيك عبوات ناسفة وضعت قرب الجدار الأمني الذي يفصل القطاع عن إسرائيل.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله انه تم رصد أربع عبوات ناسفة وضعت قرب الجدار الأمني في منطقة معبر كيسوفيم ودخل قطاع غزة لتفكيكها.
وفي 19 يونيو الفائت، توصلت الدولة العبرية و«حماس» إلى تهدئة أتاحت تزويد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والمحروقات.
من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي مساء الأحد في الضفة الغربية ثلاثة فلسطينيين كانوا ينقلون عبوات ناسفة، بحسب ما أفاد ناطق عسكري.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الناطق قوله إن قوات جيش الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين عند حاجز بيت ايبا «قرب نابلس» كان «كل منهم ينقل ثلاث عبوات ناسفة».
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه تم ضبط هذه العبوات بفضل مجنَّدة تعمل في الشرطة العسكرية المسؤولة عن تفتيش المارة في الحاجز المذكور بعدما اشتبهت في أحد الشبان الثلاثة.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المجندة أن الفلسطينيين في العشرين من العمر وقد خبؤوا عبوات بين الثياب التي كانت في حقائبهم.
وأُحيل الشبان الثلاثة الذين لم تعرف هوياتهم أو الجهة التي ينتمون إليها إلى التحقيق فيما تم تفجير العبوات التي حملوها معهم تحت السيطرة.
غزة ـ «البيان» والوكالات
