طفلة أفغانية صغيرة لا تتجاوز ثلاثة أعوام تلعب بدميتها خارج أحد معسكرات اللاجئين التي تنتشر في طول أفغانستان وعرضها على تخوم العاصمة كابول.
وتبرز مشكلة اللاجئين في هذا البلد المكتوي بنار الحروب كأحد أهم العقبات على طريق استعادة أفغانستان لعافيتها بعد عقود من الغزوات والحروب الأهلية والتدخلات في شؤونها الداخلية من قبل دول المنطقة حيث تقدر وكالات الإغاثة الدولية وفي مقدمتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عددهم في مخيمات مؤقتة أقيمت في العاصمة كابول ومدن أخرى هامة كقندوز وقندهار بعشرات الآلاف فيما ينتشر ملايين آخرين في الدول المجاورة كباكستان وإيران والهند وحتى تركيا في ظل غياب إستراتيجية واضحة لقوات «إيساف» لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية. (أ.ب)
