اتهم قائد القوات الأميركية في العراق راي أوديرنو، «عملاء إيرانيين» بتقديم رشاوى لنواب عراقيين حتى يعارضوا الاتفاقية الأمنية التي تسعى واشنطن إلى إبرامها مع بغداد.

وقال أوديرنو في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» أمس «نعلم أن هناك علاقات كثيرة مع أشخاص هنا منذ عدة سنوات وتعود إلى أيام حكم (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين وأعتقد انهم يستخدمون هذه العلاقات في محاولة للتأثير على نتيجة التصويت المحتمل (حول الاتفاقية) في مجلس النواب»، وأضاف «تصلنا تقارير عن أشخاص يدفعون أموالا إلى الناس للتصويت ضده (الاتفاق)» الا أنه استدرك قائلا «لا أملك دليلا محددا على صحة هذا الأمر لكن تقارير مخابرات كثيرة تفيد بأن هذا النشاط يمارس بالفعل».

ويمثل الاتهام الموجه من الجنرال راي أوديرنو الذي تسلم قيادة القوات الأميركية في العراق الشهر الماضي واحدا من أقوى الاتهامات التي توجهها واشنطن إلى إيران بشأن تدخلها في العراق.

وترى طهران ان واشنطن تسعى لموطئ قدم طويل الأمد لها في المنطقة، وأبدى المسؤولون الإيرانيون بشكل علني معارضتهم للاتفاق. وهناك صلات تربط بين طهران والعديد من الأحزاب السياسية في العراق من بينها حزب «الدعوة الإسلامية» الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. (رويترز)