كشفت صحيفة «صنداي تايمز أوف لندن» البريطانية أمس بأن عملاء الاستخبارات الفرنسية تنصتوا على مكالمات زوجة الرئيس الفرنسي السابقة سيسيليا ساركوزي عندما كان وزيراً للداخلية.
وذكرت بأن الاستخبارات كانت على ما يبدو «تبحث عن ذخيرة تستخدمها لتشويه سمعة نيكولا ساركوزي». وأضافت بأن مصدر هذه المعلومات هو وثائق شخصية تخص رئيس الشرطة السرية السابق إيف بيرتران. ولكن بيرتران نفى نيته تشويه سمعة ساركوزي ووصفه إياه ب«المتملق» . (يو بي أي)
