صادق رئيسا حزبي «كاديما» و«العمل» تسيبي ليفني وأيهود باراك على مسودة الاتفاق الائتلافي بينهما لتشكيل الحكومة المقبلة.وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الاجتماعات بين فريقي التفاوض استمرت حتى ساعة متأخرة من الأحد لوضع اللمسات الأخيرة على صيغة الاتفاق، وأكدت أن من المقرر أن يعلن عن إنجاز الاتفاق قريباً.
وذكرت الإذاعة أن معظم المطالب التي طرحها حزب «العمل»، لم تستجب، بما فيها طلب الوزير باراك السماح له بقيادة دفة التفاوض مع سوريا، والحد من المبادرات التشريعية لوزير العدل دانيئيل فريدمان.
غير أن صيغة المسودة تعتبر باراك النائب الأول لرئيسة الوزراء ليفني في حال تشكيل حكومتها، وشريكا كاملا في المفاوضات مع سوريا، فيما لن تطرح مبادرات وزير العدل الآنفة الذكر على مجلس الوزراء إلا بالتوافق بين ليفني وباراك.
كما استجاب زعيمة «كاديما» لطلب حزب «لعمل» تحويل بعض الميزانيات لغايات اجتماعية محددة دون خرق إطار مشروع ميزانية الدولة.
وأشارت الإذاعة إلى أن ليفني معنية حاليا بإقرار اتفاق ائتلافي مماثل مع حزب «شاس» ضمانا لاستقرار الحكومة المقبلة، إلا أن المفاوضات بين «كاديما» و«شاس» عالقة بسبب إصرار الأخيرة على زيادة مخصصات الطفولة. (البيان)
