أظهر استطلاع للرأي نفذه «مركز القدس للإعلام والاتصال» خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، أن (4, 51%) من المستطلعين يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة عند انتهاء ولاية المجلس التشريعي في يناير 2010، فيما أيد (5, 36%) إجراء انتخابات رئاسية منفصلة في يناير 2009.
وبين الاستطلاع الذي أجري لمناسبة مرور خمسة عشر عاما على توقيع اتفاق أوسلو، أن الفلسطينيين اختلفوا في توقعاتهم من الحوار الذي يجري في القاهرة، حيث توقع (7, 47%) الاتفاق فعليا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين استعبد (7, 45%) إمكانية حصول مثل هذا الأمر.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة من 1194 شخصا في الضفة وغزة، إلى ثبات التوازن في شعبية التنظيمات والشخصيات السياسية الأساسية، وعند سؤال المستطلعين عن الشخصية التي سينتخبونها في حال إجراء انتخابات رئاسية قال (7, 24%) إنهم سيصوتون للرئيس عباس، تلاه مروان البرغوثي الذي حظي ب(%5, 19) من تأييد المستطلعين، ثم إسماعيل هنية (3, 17%).
وأوضح الاستطلاع أن المستطلعين ردوا على سؤال بخصوص اختيار رئيس للسلطة الوطنية حال أجريت انتخابات رئاسية وتنافس عليها محمود عباس وإسماعيل هنية فقط، قال (3, 43%) من العينة إنهم سيصوتون للرئيس عباس مقابل (5, 23%) قالوا إنهم سيدلون بأصواتهم لهنية، بينما قال (6, 29%) إنهم لن ينتخبوا أحدا.
وفيما يتعلق بالتنظيمات السياسية وخصوصا حركتي «فتح» و«حماس» تبين أن «فتح» ما زالت متقدمة في شعبيتها على «حماس»، حيث قال (5, 30%) إنهم يثقون ب«فتح» أكثر، مقابل (4, 16%) قالوا إنهم يثقون ب«حماس».
وفيما يتعلق بالمواقف من قضايا الحل النهائي، لوحظ ارتفاع في نسبة تأييد حل الدولة الواحدة ثنائية القومية من (4, 23%) في استطلاع نوفمبر 2007، و(5, 23%) في ابريل 2008، إلى نسبة (6, 28%) في هذا الاستطلاع (أكتوبر 2008). أما الموقف من قضية اللاجئين فقد بقي ثابتا حيث أكد (2, 65%) تأييدهم لعودة كل اللاجئين إلى موطنهم الأصلي.
وبين الاستطلاع وجود تفوق ملحوظ لحكومة فياض على حكومة هنية. وارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة فياض ساعدت في دفع الإصلاحات إلى الأمام من (2, 32%) في أبريل الماضي، إلى (4, 39%) في أكتوبر الحالي، وتبين أن نسبة الذين يعتقدون أن حكومة فياض دفعت الإصلاحات إلى الأمام من سكان الضفة (5, 40%) وذلك مقابل (1, 21%) فقط قالوا عكس ذلك.
وأظهر أن حكومة فياض حظيت بتأييد نسبة عالية في القطاع، وهي نسب أعلى من التي حصلت عليها حكومة هنية في الضفة، وقال (7, 37%) من المستطلعين في غزة إن حكومة فياض ساهمت في دفع عملية الإصلاح إلى الأمام مقابل (8, 26%) قالوا العكس، وانسحب الأمر على موضوع الأمن حيث قال (6, 33%) من غزة إن الأمن والأمان قد تحسن في عهد حكومة فياض مقابل (8, 31%) قالوا العكس.
رام الله ـ «البيان»