قالت مصادر فلسطينية إن أجواء مشحونة بالتوتر سادت مدينة القدس خاصة في محيط المسجد الأقصى على خلفية إعلان السلطات الإسرائيلية عزمها افتتاح كنيس يهودي. ويقام الكنيس اليهودي على وقف إسلامي بمنطقة «حمام العين» التي تبعد نحو خمسين مترا فقط عن مدخل المسجد الأقصى.

وذكرت مصادر محلية في القدس أن «عشرات الشبان اعتصموا في باحات وساحات المسجد الأقصى منذ صلاة فجر أمس»، فيما شددت السلطات الإسرائيلية إجراءات التفتيش على مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى. وأعرب المواطنون المقدسيون والشخصيات والمؤسسات المقدسية الاعتبارية عن خشيتهم من اقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى على خلفية افتتاح الكنيس اليهودي.

ووجهوا نداءات استغاثة لكل الشخصيات والجهات الإقليمية والعربية والدولية للتحرك العاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية وانتهاك حرمة المقدسات، وخاصة المسجد الأقصى. من جهته قال وزير الأوقاف الفلسطيني جمال بواطنه إن «شروع إسرائيل في افتتاح كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى مخالف لجميع الشرائع واللوائح والقوانين الدولية، وهو تحد سافر للأمتين العربية والإسلامية وكل شرفاء العالم».

وأضاف بواطنة في بيان أن «لقدس الشرقية أرض محتلة وأنها من أراضي عام 1967 التي ينطبق عليها ما ينطبق على الأراضي المحتلة حسب القوانين واللوائح والنظم الدولية التي تنص على عدم جواز إجراء أية تغيرات عليها».

(القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات)