أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس الليلة قبل الماضية لدى افتتاحه الدورة التشريعية الجديدة انه سيتم تنظيم انتخابات المجالس المحلية (بلدية وقروية) في المغرب في 12 يونيو2009. وقال العاهل المغربي «نعلن اليوم أن انتخابات المجالس المحلية والبلدية والقروية ستجري في 12 يونيو 2009».

وكانت الانتخابات العامة التي شهدها المغرب في سبتمبر 2007 أسفرت عن فوز حزب الاستقلال العريق أمام حزب العدالة والتنمية (إسلامي معتدل). ودعا الملك محمد السادس الحكومة إلى «خفض السن القانونية للترشح للانتخابات المحلية من 23 عاما إلى 21 عاما.

وكان تم تحديد السن القانونية للمرة الأولى ب 18 عاما في الانتخابات التشريعية الأخيرة في سبتمبر 2007. كما دعا العاهل المغربي إلى توسيع مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية المقبلة وقال «ندعو الحكومة والبرلمان إلى التعاون المثمر من اجل إيجاد الآليات الناجعة لتشجيع حضور ملائم وأوسع للمرأة في المجالس الجماعية ترشيحا وانتخابا».

وأضاف أن «غايتنا المثلى هي ضمان التمثيلية المنصفة للنساء في الجماعات المحلية وبالأساس تمكين مجالسها من الإفادة من عطاء المرأة المغربية المؤهلة بما هو معهود فيها من نزاهة وواقعية وغيرة اجتماعية».

وفي المغرب 24 ألف مستشار محلي بينهم 137 مستشارة فقط أي بنسبة تمثيل نسائية بحدود 45. 0 بالمئة. كما دعا ملك المغرب النواب إلى العمل في إطار «دبلوماسية برلمانية» في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في الخارج للدفاع عن «وحدتنا الترابية» (الصحراء الغربية).

وأكد العاهل المغربي أمام البرلمان (أعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين) ضرورة العمل على «كسب المزيد من الدعم لقضية وحدتنا الترابية باعتبارها أسبقية الأسبقيات». وشدد الملك محمد السادس على التعبئة في مواجهة الفساد.

وقال «إننا لنحث مختلف الهيئات أن تمارس الصلاحيات المنوطة بها على الوجه الأكمل وبما يتطلبه الأمر من حزم واقدام وغيرة على الصالح العام منتظرين منها أن تشكل سلطة معنوية وقوة اقتراحية تساهم بعزم كفاءاتها في المجهود الوطني لمكافحة كل أشكال الفساد وما سواه من الممارسات المخالفة للقانون وللقيم الأخلاقية».