وجهت لجنة التحقيق بمجلس الشيوخ الموريتاني في ملف عضو المجلس ختو بنت البخاري حرم الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رسالة إلى وزارة الداخلية تطلب منها إحضار السيدة ختو غدا الاثنين لمواصلة التحقيق في قضايا فساد الذي بدا في جلسة سابقة اقتيدت إليها بالقوة.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة «الأخبار المستقلة»الموريتانية أكدت بنت سيدي ولد الشيخ عبد الله السيدة آمال أنه لم يبلغ العائلة نبأ رسمي يؤكد استدعاء والدتها يوم الاثنين، لكنها تتوقع أن يحصل مثل ما حصل في المرة السالفة وأن تقتاد الشرطة حرم الرئيس بالقوة وتجبرها على المثول أمام مجلس الشيخ دون سابق علم بذلك.

في هذه الأثناء علمت وكالة أنباء «الأخبار المستقلة» من مصادر مطلعة أن وكيل الجمهورية بمحكمة نواكشوط استدعى وزير الداخلية محمد ولد ارزيزيم في حكومة رئيس الوزراء المخلوع يحيى ولد أحمد لاستجوابه حول استخدام ختم الوزارة، والتصرف بصفة نائب رئيس الوزراء (الوزير الأول) وهو ما تعتبره النيابة العامة انتحالا لصفات وظيفية يقوم بها حاليا أشخاص آخرون.

في تطور لافت أعلن القيادي في حزب (عادل) الدكتور سعد ولد لوليد انسحابه من الحزب وتشكيله لجبهة جديدة تسمى «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية- الخيار الوطني» بمشاركة عدد من الأطر والمثقفين وذلك ضمن مهرجان نظمه الليلة قبل الماضية.

وقال ولد لوليد إنه يتمسك بخط الجبهة الجديدة الرافض للتذويب والداعي إلى الحوار الوطني الجاد والبناء والمتمسك بالدستور وكافة المؤسسات الدستورية. بدورها اعتبرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلابيين المقترحات التي عرضها رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير تشكل «إطارا جيدا للحوار» للخروج من الأزمة.

وقالت الجبهة المعارضة في بيان انها «ترى في هذه البادرة التي تنص على عودة الشرعية التي يجسدها الرئيس المنتخب كقاعدة حل وإطارا جيدا للحوار».

نواكشوط ـ «البيان» والوكالات