وقعت الولايات المتحدة والهند مساء أول من أمس في العاصمة الأميركية واشنطن اتفاقاً تاريخياً للتعاون النووي بينهما يمهد الطريق لعهد جديد من العلاقات بين البلدين. ووقع الاتفاق عن الجانبين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الهندي براناب موخيرجي.

ووصفت رايس الاتفاق بأنه «نصر دبلوماسي لبلدينا». فيما أكد موخيرجي بأن الاتفاق «دليل إضافي على تحول العلاقات والشراكة التي يبنيها بلدانا بالتشاور». وأشاد وزيرا خارجية البلدين ب«الشراكة الاستراتيجية» بين الولايات المتحدة التي وصفتها رايس بأنها «أقدم» ديمقراطية في العالم والهند التي أشارت إليها بأنها «أكبر» ديمقراطية في العالم.

ويتيح هذا الاتفاق لواشنطن بيع الهند مفاعلات وقود نووي للاستخدام المدني، نقل التكنولوجيا النووية إليها فيما تتعهد الهند في المقابل بفتح بعض منشآتها النووية أمام المفتشين الدوليين. وتأمل نيودلهي في الحصول على ستين ألف ميغاواط إضافية من الطاقة النووية في السنوات ال15 المقبلة.

ولتنفيذ الاتفاق النووي الأميركي الهندي، اضطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة الدول ال45 المزودة للتكنولوجيا النووية إلى الموافقة على استئناف التجارة النووية مع الهند رافعةً بذلك حظراً دولياً استمر 34 عاماً.