ندد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إبراهيم النجار بتصريحات قائد الأمن الوطني في الضفة الغربية اللواء ذياب العلي التي تهجم فيها على المقاومة، معتبراً إياها «غير راشدة»، ودعته إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني ولمقاومته.

وقال النجار إن «هذه التصريحات مرفوضة وتعبر عن شخصية غير راشدة، وعلى ذلك المسؤول أن يقدم اعتذاراً لشعبنا المكلوم الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى على درب الحرية والكرامة والاستقلال».

وشدد على أن «على العلي أن يدرك أن المقاومة بعزيمة أبنائها وبمحدودية إمكاناتها هي من جعلت الصهاينة يقفون عاجزين أمام صمود شعبنا الأسطوري رغم سعيهم الحثيث وبكل الوسائل والمخططات لقمعه والنيل من عزيمته وذلك بإقرار قادتهم، خبرائهم ومحلليهم».

وتساءل«ما الذي يريده ذلك المسؤول؟! .. أيريد منا أن نتسول للاحتلال كي نمر مثله ببطاقة ضةذ عبر الحواجز أم يريدنا أن نرى دماء أطفالنا وأبنائنا تسيل ونصمت أم يريد أن نلتزم الصمت لنصحو في يومٍ من الأيام ونرى الأقصى وقد انهار؟».

وجدد القيادي في «الجهاد» دعوة حركته لوقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبراً إياها« عمالة واضحة تهدف للقضاء على المقاومة خلف ستار فرض الأمن والسيادة».