دانت منظمة أطباء بلا حدود تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير، بشأن المعلومات التي تحصل عليها فرنسا عن «حماس» عن طريق منظمات غير حكومية تعمل في قطاع غزة، وأكدت على أنها لم تقدم أي معلومات سياسية سواء بشكل رسمي أو غير رسمي متصلة ب«حماس» أو أي فصائل فلسطينية إلى وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية.
وكان كوشنير أوضح خلال مؤتمر صحافي عقد في القنصلية الفرنسية بالقدس في 5 أكتوبر الجاري، «أن بلاده لا تقيم أي علاقات مع حماس ولكن بشكل شبه رسمي هناك منظمات دولية تدخل قطاع غزة، وخصوصاً منظمات غير حكومية فرنسية وهي تمدنا بمعلومات».
وقال مكتب المنظمة في أبوظبي في بيان وزعه أمس، إن تصريحات كوشنير «تعد مصدراً للتشويش، وتؤثر سلباً على عملنا في الميدان ومع المدنيين الفلسطينيين الذين عانوا بشكل كبير ولسنوات طويلة من ويلات النزاع».
وذكر البيان أن «الخلط بين النشاط السياسي والعمل الإنساني يعتبر تهديداً ومحاولة لتدمير جهودنا والتأثير على أمن و سلامة فرق عملنا، وزعزعة نشر العون المستقل وغير المنحاز في مناطق النزاعات». وذكر البيان أن أطباء بلا حدود تؤكد على استقلاليتها التامة عن أية مصالح حكومية سياسية أو دينية أو اقتصادية أو عسكرية.
(البيان)