رفضت عائلة المغدور مصطفى المصري (28 عاما) تسلم الجثة من الطب الشرعي في مستشفى البشير بعد مقتله مساء الثلاثاء الماضي، في حادثة مطاردة بين رجال من الأمن العام ومطلوبين في مخيم الوحدات. وبحسب العائلة فإن رئيس المركز الأمني هدد بتسليم الجثة إلى أمانة عمان لتقوم بدفنها.
وتحفظت السلطات الأمنية على رجال الدورية الخمسة، الذين شاركوا في المطاردة فيما بدأت مديرية الأمن العام التحقيق في الحادثة. وذكرت مصادر من عائلة المصري أن أسرته ترفض فتح بيت عزاء إلى حين معرفة ملابسات الحادث مؤكدا أن المغدور «ملتزم أخلاقيا وليس لديه سجل أمني».
(البيان)