حظرت كوريا الشمالية أمس، دخول مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجمعها النووي يونغبيون، بينما تتجه الولايات المتحدة إلى رفع بيونغ يانغ عن قائمة الإرهاب الشهر الجاري، في موازاة ذلك كشف مسؤولون كوريون جنوبيون ان بيونغ يانغ استخدمت طائرة روسية قديمة الصنع لإطلاق صاروخين قصيري المدى باتجاه البحر الأصفر المجاور للصين كجزء من تدريباتها العسكرية.

وأكد دبلوماسيون غربيون على اطلاع بالملف النووي الكوري الشمالي ان بيونغ يانغ حظرت أمس، دخول مراقبي الأمم المتحدة النووين إلى كل المنشآت في مجمع يونغبيون النووي. وأسف البيت الأبيض لهذا القرار مؤكداً عزمه، لرفع اسم بيونغ يانغ عن قائمة الإرهاب الشهر الجاري.

إلى ذلك، كشف مسؤولون في سيول ان كوريا الشمالية استخدمت طائرة روسية قديمة من طراز «إي أن 2» لإطلاق صاروخين قصيري المدى، الثلاثاء الماضي على البحر الأصفر. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قوله «أستغرب أن يكون الأمر ممكنا تقنياً».

ونقلت الوكالة عن مسؤول في سلاح الجو الكوري الجنوبي «انه من المستحيل تقنياً على طائرة من طراز إي أن 2 أن تنطلق وهي تحمل صاروخين يزن كل منهما طنين وإطلاقهما من الجو» . وطائرة «إي أن2» طائرة خفيفة بمحرك واحد وذات حمولة تبلغ 1. 5 أطنان. وأعرب عن اعتقاده بأن تكون بيونغيانغ استخدمت طائرة نفاثة قاذفة للصواريخ من طراز «آي إل 82» الروسية.