كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس، أن مسودة تقرير لأجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن الوضع في أفغانستان، يشهد تدهورا مستمرا، ما أثار شكوكا حول قدرة الحكومة الأفغانية في القضاء على نفوذ حركة «طالبان».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين على علم بالوثيقة قولهم إن التقرير السري وجد أن الانهيار في السلطة المركزية في أفغانستان ازداد بسرعة بسبب الفساد داخل حكومة الرئيس حامد كرزاي، وبسبب زيادة الهجمات التي يشنها مقاتلو «طالبان» انطلاقا من باكستان.
وأضافت الصحيفة أنه من المقرر الانتهاء من التقرير وهو نسخة شبه كاملة لتقييم لجهاز المخابرات الوطنية بعد الانتخابات التي تجرى في نوفمبر المقبل وسيكون التقييم الأميركي الأكثر شمولا منذ سنوات حول الوضع في أفغانستان.
وأشار المسؤولون إلى أنه بالإضافة إلى هجمات «طالبان» فإن العديد من المشكلات الأكثر إزعاجا في أفغانستان هي من صنع البلاد نفسها. ولفت التقرير بعبارات شديدة اللهجة إلى «تأثير تجارة الهيروين المزدهرة في أفغانستان على التسبب في حالة من عدم الاستقرار في البلاد» وتشير تقديرات إلى أن تجارة الهيروين تشكل 50 بالمئة من اقتصاد أفغانستان.
(رويترز)