لا يزال الأطفال وقود حروب ونزاعات الكبار، إذ كشف الرئيس الجديد لجهاز المخابرات الباكستانية أحمد شجاع باشا في تقرير استعرضه أمام البرلمان، أن عناصر حركة «طالبان» في منطقة القبائل الحدودية يستخدمون الأطفال مقاتلين ومنفذين للتفجيرات الانتحارية، بعد اجراء عمليات «غسل مخ» لهم.

وقال الليفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا، الذي عين رئيسا للجهاز الاسبوع الماضي أمام جلسة مغلقة مشتركة للبرلمان بمجلسيه إن المسلحين يقومون بعمليات «غسيل مخ» للاطفال لاستخدامهم في عمليات القتل. ونقلت صحيفة «جانج» التي تصدر باللغة بالأوردية أن عرض التقرير تضمن لقطات فيديو وصورا تظهر أطفالا تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 14 عاما يحملون أنواعا عدة من الاسلحة.

وجاء عرض التقرير بناء على طلب من الرئيس آصف علي زرداري، سعيا للتوصل إلى اجماع وطني على الحرب ضد مسلحي حركة طالبان وتنظيم القاعدة اللذين كثفا الهجمات الانتحارية ضد قوات الأمن والأماكن العامة والقادة السياسيين.