بدأت في مدينة النجف أمس أعمال المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية، بحضور نائبي رئيسي الجمهورية والوزراء عادل عبد المهدي وبرهم صالح.
ويناقش المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة «طهيد المحراب» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم بالتعاون مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا، عدة محاور تتناول الأمور المتعلقة بإعادة فتح المقابر الجماعية وجمع الأدلة الجنائية والمسوحات الآثارية، وفحص الحمض النووي لتحديد هوية ضحاياها. (يو بي آي)