قتل تسعة أشخاص بينهم ستة من قوات الأمن وثلاثة مدنيين في تفجير انتحاري بحزام ناسف نفذته امرأة في بعقوبة شمال شرق بغداد أمس، بينما قتل ثلاثة مسيحيين في الموصل على يد مسلحين مجهولين، وفي المقابل أعلنت مصادر أمنية عراقية أن قوات أميركية وعراقية مشتركة قتلت أحد عناصر تنظيم «القاعدة» جنوب بعقوبة.
وقال مصدر امني عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه إن «انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها أمام مبنى محكمة بعقوبة، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود بينهم ضابطان برتبة رائد وشرطي وثلاثة أشخاص وإصابة 21 آخرين».وأكد المصدر أن «الانتحارية فجرت نفسها أمام مبنى المحكمة حيث تتوقف دوريات للجيش والشرطة بغرض الحماية».
بدوره، قال المحامي محمد التميمي الذي يعمل في المحكمة، «خرجت مع احد زملائي لنسخ بعض الأوراق، فشاهدت امرأة تضع نقابا كانت متجهة نحو المحكمة ولم يظهر منها سوى العينين»، وأضاف «لكنها فجأة فجرت نفسها قبيل دخولها المحكمة ما أسفر عن إصابات كثيرة بين المراجعين كما أصيب زميلي المحامي بجروح في ساقه ويده».
على صعيد آخر، قتلت قوات أميركية ـ عراقية مشتركة أحد عناصر تنظيم القاعدة واعتقلت تسعة آخرين في عمليتين منفصلتين في جنوب وشمال بغداد أمس.
وذكر مصدر أمني عراقي أن قوة عراقية ـ أميركية مشتركة نفذت عملية إنزال جوي في وقت مبكر من صباح أمس في إحدى القرى القريبة من منطقة بهرز10 كم جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد، مستهدفة خلية لتنظيم القاعدة تنشط في المنطقة، وأضاف بالقول إن العملية أسفرت عن «مقتل أحد أفراد التنظيم كان يرتدي حزاما ناسفا واعتقال ستة آخرين بينهم اثنان من قياديي التنظيم».
وأشار المصدر نفسه إلى أن قوة مشتركة داهمت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء «أحد أوكار تنظيم القاعدة في منطقة الإسكندرية (50 كم جنوب بغداد)، واعتقلت ثلاثة أشقاء ينتمون للتنظيم متهمين بقضايا خطف وقتل للمدنيين وأفراد قوات الأمن العراقية». وفي الموصل، قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة مسيحيين عراقيين قتلوا في حادثين منفصلين وقعا في مدينة الموصل، بحسب ما أفادت وكالة أنباء «أصوات العراق» العراقية المستقلة.
بغداد ـ «البيان» والوكالات
