أكدت جيهان السادات قرينة الرئيس المصري الراحل أنور السادات تأييدها لوجود حزب سياسي مصري باسم زوجها لينافس أحزابا أخرى قائمة بينها الحزب الوطني الحاكم الذي أسسه السادات، «ولكنه لا يتذكر مؤسسه ولو حتى بصورة في أي من مقراته».

وقالت ، خلال حلقة من برنامج «90 دقيقة» الذي بث على قناة المحور الفضائية المصرية الليلة قبل الماضية بمناسبة حلول الذكرى ال35 لحرب أكتوبر 1973، إن المجال مفتوح لوجود الحزب «بشرط أن يؤسسه شخص محترم ويقدم من خلاله رسالة متميزة وإلا فلا داعي لوجوده وكفاية الحزب الوطني نافية عن نفسها إمكانية تأسيس الحزب أو رئاسته.

ومن جهة أخرى، أشارت جيهان السادات إلى أن خلافاتها مع طلعت ومحمد أنور السادات نجلي شقيق زوجها بدأت عندما تهجم طلعت على ابنها جمال متهما إياه بالحصول على مليار جنيه من إحدى شركات الاتصالات لتسهيل حصولها على رخصة للعمل في مصر، قائلة «إن هذا أمر مناف للحقيقة تماما وأن طلعت انساق وراء الشائعات نكاية في ابن عمه الذي طلب منه بشكل واضح ومحدد عدم الزج باسم الرئيس الراحل في أنشطته».

وأوضحت أنها شخصيا طلبت من طلعت وأنور السادات عندما فازا في انتخابات مجلس الشعب المصري «البرلمان» الاعتماد على نفسيهما وتقديم خدمات لأهالي الدائرة حتى يقفون وراءهما لشخصيهما وليس لقرابتهما للرئيس السادات مؤكدة أنها رغم الخلافات لا تزال تحرص على العلاقة بكل أفراد العائلة ولا يمكن أن تكون ناقمة على أي منهما. (د. ب. ا)