يتنافس تنظيما «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وجماعة «حماة الدعوة السلفية» على تبني العمليات الإرهابية التي نفذت في المدة الأخيرة بمناطق غرب العاصمة، وكان آخرها عملية بولاية عين الدفلى قتل فيها مجند من الدرك الوطني.

وقد أعلن بيان عن « حماة الدعوة السلفية» أول من أمس أن «مجتهدين» من « كتيبة الأهوال» التي تتبعه هم من نفذوا الهجوم وقتلوا الدركي قرب مدينة بومدفع واستولوا على سلاحه من نوع كلاشنيكوف. وقدم البيان تفاصيل عن الهجوم. وقبله كان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يقوده عبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود، قد تبنى عدة عمليات بالبلاد خلال شهر رمضان الكريم ومن بينها عملية بومدفع بولاية عين الدفلى.

وسبق أن حدث ازدواج التبني لعمليات إرهابية سابقة بين التنظيمين وكلها وقعت بالجهة الغربية من البلاد التي تنشط فيها جماعة حماة الدعوة السلفية بقيادة محمد بن سليم المدعو«سليم الأفغاني».

وتبنى تنظيم القاعدة آخر العام الماضي هجوما بالمدفعية على مطار مدينة جانت بأقصى جنوب شرق البلاد على الحدود مع ليبيا ، لكن تبين فيما بعد أن جماعة منفصلة أخرى تعمل بالصحراء الكبرى هي من نفذت الهجوم وسلم أعضاؤها أنفسهم للسلطات بعد مفاوضات انتهت إلى العفو عنهم. (البيان)