بعد طول جدل، أفادت معلومات رسمية لبنانية أن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ إلى نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان أن الحشود السورية على الحدود مع لبنان تندرج ضمن القرار الدولي 1701 لضبط الحدود ومنع التهريب.
وذكرت المعلومات أن سليمان أجرى اتصالاً بالأسد هو الأول الذي يعلن بينهما، منذ إثارة هذا الموضوع، كما اتصل سليمان، بوزير الدفاع اللبناني الياس المر واطلع منه على تطورات الوضع، واتصل بقائد الجيش العماد جان قهوجي للغاية ذاتها.
وأضافت المصادر أن الأسد أوضح أن «تلك التحركات تدخل في إطار التدابير التي اتخذت قبل فترة لمنع التهريب والتي تنفذها السلطات السورية وهي تدابير متفق عليها في البيان اللبناني السوري المشترك اثر القمة الأخيرة وهي تتلاءم كذلك مع مندرجات القرار 1701».
وينص القرار 1701 الذي أنهى الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006 على منع تهريب الأسلحة عبر الحدود إلى لبنان.
إلى ذلك، نشرت صحيفة «النهار» اللبنانية أن قيادة القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) أبلغت قبل أيام إلى جهات رسمية لبنانية أن لدى هذه القوات معطيات عن إمكان سحب إسرائيل قواتها من الجزء اللبناني من قرية الغجر في مهلة أقصاها 21 نوفمبر.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا الحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية يوم الأحد إلى القيام بحملة ديبلوماسية دولية لإدانة إسرائيل لاستعمالها الألغام والقنابل العنقودية في لبنان، مطالباً بأن يكون لبنان من طليعة الدول التي توافق على التشريعات الخاصة بمنع إنتاج أو استخدام أو المتاجرة بالقنابل العنقودية. ودعا الحكومة إلى التعويض على «عائلات شهداء الألغام وعلى الملاكين والمزارعين الذين زرعت إسرائيل أرضهم بالموت».
بيروت ـ قاسم خليفة
