أعلنت اللجنة القومية في الحزب الجمهوري الأميركي، أنها ستتقدم بشكوى أمام اللجنة الانتخابية بسبب قبول المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة باراك أوباما، لمساهمات لا يقرها القانون الانتخابي من قبل أجانب، فيما واصل أوباما من جهته هجومه على خصمه الجمهوري جون ماكين، متهماً إياه بالتورط في فضيحة مالية لقروض الادخار خلال الثمانينات.
وذكرت اللجنة في بيانٍ لها بأن مؤسسة «أوباما من أجل أميركا» جمعت «أموالاً كبيرة» من مساهمين أجانب من نيجيريا. وأكدت بأن المساهمات «تخطت إلى حد بعيد الإطار القانوني، وعليه نعتزم التقدم بشكوى»، مشيرةً إلى أنه على اللجنة الانتخابية «إجراء تدقيقٍ لجميع المساهمات التي تلقتها المؤسسة لفرض العقوبات المناسبة».
ورد الناطق باسم حملة المرشح الديمقراطي بيل بورتون على تلك الخطوة قائلاً ان على حملة المرشح الجمهوري جون ماكين أن «تعيد مبلغ 12 مليون دولار إلى مساهمين لها بسبب انتهاكات للقانون».
وأوضح بورتون بأن على ماكين أن «يعيد على سبيل المثال 50 ألف دولار قدمها شخص أردني يدعى مصطفى أبو نبعة». في هذه الأثناء، واصل أوباما هجومه الشديد على ماكين بعدما بث فريق حملته إعلاناً جديداً يتهم فيه المرشح الجمهوري بالتورط في فضيحة لرجل الأعمال الثري تشارلز كيتينغ الذي أدى انهيار مؤسسة ادخار وقروض كان يملكها إلى تبخر مدخرات العديد من المتقاعدين المسنين خلال الثمانينات، حيث كان ماكين حينها عضواً في مجموعة في «الكونغرس» عرفت بمجموعة «خمسة كيتينغ» تلقت هدايا وخدمات منه.
ونجا ماكين آنذاك من الفضيحة بلومٍ رسمي فقط من قبل «الكونغرس» العام 1991. إلى ذلك، يتوقع أن يكون المرشحان أجريا مناظرتهما التلفزيونية الثانية فجر اليوم في جامعة بيلمونت في ولاية تينيسي.
(وكالات)
