عبر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز عن أسفه لأن العالم يعيش باضطراب، وشدد على أن نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها بلاده خدمة للمسلمين الذين أدوا في رمضان صياماً وقياماً وعمرة وصلاة العيد في الحرمين الشريفين «بيسر وأمان وسهولة».

وأرجع الأمير نايف في تصريحات صحافية نشرت أمس تحقيق هذا الأمن إلى «جهود موفقة من رجال الأمن... والسياسة الحكيمة لقيادة هذه البلاد وتكاتف الشعب والتفافه حول قيادته».

ودلل على ذلك بالمواقف الشعبية من «محاولات التآمر التي حاولت أن تعصف ببلادنا ولكن كان الفوز لأبناء هذه البلاد بفضل لله لأنهم أخوة وأبناء قادرون بعد الله أن يصدوا هذه الفتن عن دينهم وعن وطنهم»، وقال إن المملكة العربية السعودية كانت من «الدول التي تمكنت وبكل نجاح من صد الإرهاب والضلال».

وقال وزير الداخلية السعودي إن مسؤولية الأمن تقع على عاتق الجميع، وطالب العلماء والمفكرين والمثقفين أن يسهموا بما يستطيعون في رفد هذا الأمن وأن «يكون المواطن رجل الأمن الأول».

وأضاف إن «وجود أي شخص في يد الدولة هو أكثر حماية له من وجوده في مكان ليس عليه رقيب». وشدد على ان «الدولة قادرة إن شاء الله على حماية أبنائها من الشرور وإرشادهم إلى الصواب والاستعانة بأهل العلم لتصحيح من تلتبس عليه الأفكار ويعتقد أنها من الإسلام والإسلام منها براء». (وكالات)