افادت مصادر جزائرية أمس ان رئيس الحكومة أحمد أويحيى، سيزور ولاية غرداية لتفقد الأضرار الكارثية التي خلفتها الفيضانات التي اجتاحت ثماني بلديات بالولاية.
وتضيف المصادر أن أويحيى سيعقد اجتماعا موسعا في مقر الولاية يحضره جميع الفاعليات، لبحث الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لاعانة أهالي الضحايا والمنكوبين.
من جهة أخرى، كشف نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية غرداية مصطفى بوغلوسة، أن جميع المفقودين من سكان الولاية الذين كان يتجاوز عددهم المئة قد تم العثور عليهم.
وأشار بوغلوسة إلى أن جميع المرافق العمومية وبخاصة المؤسسات التربوية على مستوى البلدية لم تستأنف عملها بعد نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت هياكلها القاعدية.
بدوره، صرح رئيس مجلس أعيان المدينة الحاج احمد محمد بانه تم الاعتماد على سكان البلدية لتعويض غياب الدولة«قمنا باستدعاء أطبائنا الموجودين في مختلف أنحاء الوطن والذين لبوا النداء فالتحقوا بمنطقتهم لإسعاف المتضررين».
ويطالب المجلس السلطات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي حدوث كارثة بيئية خطيرة قد تقع فيها منطقتهم التي تعرف مصب كل المياه القذرة للولاية، بما فيها نفايات المستشفيين الموجودين بالقرب من المنطقة.
في المقابل، أعلن مجلس أعيان المنطقة عن عزمه رفع دعوى قضائية ضد مجهولين من أجل تحديد المسؤوليات في هذه الكارثة، التي ضخمها البناء الفوضوي على حاشية الوادي وحتى بداخله، وكذا إنجاز حواجز مائية في المنطقة بطرق عشوائية والتي أضحى فيضانها يشكل خطرا حقيقيا على سكان غرداية ككل.
واضاف ان «عدم مراعاة خصوصيات المنطقة، خلال إنجاز هذه المساكن والمشاريع بالقرب من الوادي، زاد من حجم الكارثة التي شهدتها غرداية يوم العيد».
«الجزائر ـ البيان»