انتقد رئيس المكتب السياسي بجمعية الميثاق البحرينية أحمد جمعة، حالة الركود السياسي الذي أصاب المجتمع إثر نتائج الانتخابات النيابية الماضية (2006) وهيمنة تيار من لون واحد على مجلس النواب، مطالباً قوى المجتمع المدني بقطع الطرق على «الروتين السياسي».

ودعا جمعة الجمعيات السياسية إلى التغيير انطلاقاً من نتائج المرحلة السابقة التي كانت سلبياتها واضحة المعالم على الساحة والتي يعترف بها الفائزون والخاسرون في الانتخابات الماضية التي أسفرت تداعياتها على البعض بالإحباط وأفرزت خللاً في تركيبة المجلس. وقال إن الانتخابات المقبلة «قد تشهد تغييرا في هذه النتائج إذا ما كان هناك تصميم على كسر هذا الجمود».

وأكد على أن سيطرة لون واحد وصوت واحد على البرلمان من شأنه أن يشل الحياة السياسية ويصيبها بالركود الذي هو عليه الآن والذي نتج عنه تراجع مكانة المرأة في الحياة السياسية وغياب دور التجار والرأسمال الوطني عن لعب دوره الصحيح في الاقتصاد والاستثمار في إطار أجواء الانفتاح.

وأشار جمعة إلى أنه تم حشر البرلمان في خلافات وصراعات داخلية وتم حرفه عن مساره الطبيعي، إضافة إلى انعدام النشاط السياسي وتراجع دور الجمعيات السياسية خصوصا تلك التي كانت تتميز بالفعالية قبل الانتخابات الماضية إذ كانت تتحرك بحماس.

المنامة ـ غازي الغريري