كشف رئيس كتلة «القائمة العراقية الوطنية» في مجلس النواب جمال عبد المهدي البطيخ عن بعض بنود الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها مع الولايات المتحدة وهي خضوع وزارتي الدفاع والداخلية لأميركا لمدة عشر سنوات إضافة إلى منح واشنطن أسعار نفط تفضيلية، من جهة ثانية أعلن مصدر كردي وزارة الخارجية الأميركية ضغطت على حكومة إقليم كردستان العراق من أجل اتخاذ موقف ضد حزب العمال الكردستاني بعد هجومه على الجيش التركي أول من أمس ما أسفر عن مقتل 15 جنديا.

ونقل رئيس كتلة «القائمة العراقية» عن مصادر مقربة من المفاوضين العراقيين أن «وزارتي الدفاع والداخلية ستكونان تحت امرة الولايات المتحدة لمدة 10 سنوات وأسعار النفط تكون تفضيلية لأميركا بالإضافة إلى مسائل السيادة والقواعد الأميركية التي تهدد دول الجوار»، وأضاف البطيخ «أن ذلك نسمع به بشكل غير رسمي لكننا يجب أن نطلع على بنود الاتفاقية ونعرف مدى مصلحة العراق منها».

وطالب البطيخ باطلاع مجلس النواب على بنود الاتفاقية وقال «إن المجلس لم يطلع إلى الآن على أي شيء بخصوص هذه الاتفاقية التي يكتنفها الغموض ولا نعرف السبب وراء ذلك».

وفي سياق منفصل أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عمر عثمان: «ان نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي حمل رسالة من الإدارة الأميركية تطلب من القيادات الكردية ابداء المرونة في حل القضايا العالقة بين إقليم كردستان والحكومة العراقية».

كما طالب نيغروبونتي القيادات الكردية إلى ادانة الهجمات الأخيرة التي شنها حزب العمال الكردستاني على الجيش التركي والتي خلفت 15 قتيلا، كما طالب بقطع الطرق التي تربط إقليم كردستان بمعاقل الحزب الموجودة في بعض المناطق التي تسيطر عليها حكومة الإقليم».

بغداد - «البيان»