حذرت شخصيات سياسية معارضة في الأردن من تلاشي العمل المؤسسي للمعارضة بعد الضعف الذي ألم بلجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة. وقال أمناء أحزاب في لجنة تنسيق المعارضة إن «حالة الضعف التي تعيشها اللجنة تهدد استمرارها»، داعين إلى «إجراء حوارات داخلية بين هذه أحزاب اللجنة لتطوير آليات عملها».

وعزا بعض أمناء أحزاب لجنة التنسيق أسباب ضعفها إلى ضعف الإرادة لدى الأحزاب نفسها لتفعيل عمل اللجنة فيما قال آخرون إن «التدخل الحكومي غير المباشر والذي يسعى إلى إضعاف اللجنة وصولا إلى تلاشيها هو السبب».

وقال الناطق باسم لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد إن «عدم استدراك كل حزب ينضوي تحت مظلة اللجنة لتحسين الأداء يعني أن تعود اللجنة إلى مرحلة الضعف السابقة». بدوره أكد أمين عام حزب الشعب الديمقراطي «حشد» احمد يوسف على أن «التحديات أمام لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة كبيرة والتباينات السياسية يغلب عليها العصبة الحزبية، واصفا وضع اللجنة بالخطير».

وقال إن «اللجنة بحاجة إلى حوار بيني داخلي لتطوير آليات عملها بما يتفق عليه في الجوانب السياسية والاقتصادية». ودعا يوسف إلى ضرورة أن «تلتقي التيارات الثلاثة في اللجنة، الإسلامي والديمقراطي والقومي، لتوسيع مساحات العمل المشترك وان تضع لنفسها خطة عمل لحماية المرجعيات التي شكلتها». وتضم اللجنة اليوم سبعة أحزاب وهي كل من: جبهة العمل الإسلامي، والوحدة الشعبية، والشعب الديمقراطي، والشيوعي، والحركة القومية للديمقراطية المباشرة، والبعثيين التقدمي، والاشتراكي.

عمان ـ لقمان اسكندر