دعا وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي امس الدول المطلة على البحر الأحمر لمواجهة أعمال القرصنة المتزايدة جنوبي البحر الأحمر وخليج عدن بما يكفل تأمين سلامة الملاحة الدولية.
وقال القربي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» «يجب على الدول المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب تحمل مسؤولياتها وتنسيق الجهود فيما بينها لمكافحة أعمال القرصنة، وعدم الاعتماد على الدول الأجنبية في ذلك».
وأشار وزير الخارجية إلى أن زيارة الرئيس علي عبدالله صالح لكل من الأردن ومصر تأتي في إطار جهود فخامته للتنسيق مع الدول المطلة على البحر الأحمر وحشد الجهود لمكافحة ظاهرة القرصنة البحرية التي ينفذها قراصنة صوماليون.
وأوضح الدكتور القربي أن هذه الجهود التي يقوم بها رئيس الجمهورية تأتي في اطار حرصه على أمن البحر الأحمر والأمن القومي العربي.
إلى ذلك أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تأييده تنسيق جهود روسيا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من اجل التصدي للقراصنة في منطقة القرن الإفريقي.
ونقلت وكالة ايتار ـ تاس عن لافروف قوله ان «روسيا تسعى إلى القضاء على قدرة القراصنة على فرض سيطرتهم». ويحتجز القراصنة منذ 25 سبتمبر قرب السواحل الصومالية سفينة شحن أوكرانية محملة بأسلحة (فاينا) وتتجه ثلاث سفن أجنبية على الأقل (بارجة حربية روسية وفرقاطتان ماليزيتان) إلى المنطقة، إضافة إلى سفن حربية أميركية موجودة في المنطقة.
وذكر لافروف بقرار دولي «يدين ممارسات القراصنة ويسمح للدول التي تملك إمكانات بحرية ملائمة بمنع هذه الممارسات». وأضاف «سنتحرك وفق هذا القرار كما تفعل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».وتابع «من الواضح انه من الحكمة تنسيق هذه التحركات في المنطقة في سبيل هدف واحد». وبحسب المكتب البحري الدولي تمت مهاجمة نحو 60 سفينة في خليج عدن منذ يناير 2008.
وأعربت عشر دول أوروبية عن استعدادها للمساهمة في عملية عسكرية جوية وبحرية للتصدي لأعمال القرصنة.
صنعاء ـ «البيان» والوكالات
