استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) الليلة قبل الماضية وفداً من وزراء حركة «حماس» السابقين ونوابها في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، في وقت نفى عضو في وفد حركة «فتح» إلى الحوار الفلسطيني وجود «ورقة تفاهم مصرية» للفصائل الفلسطينية.

وقال نائب رئيس الوزراء السابق د. ناصرالدين الشاعر، الذي كان على رأس وفد «حماس» إن الزيارة تأتي «لتهنئة الرئيس عباس بعيد الفطر، وبحث الوضع الفلسطيني الداخلي».

وطلب الشاعر من الرئيس عباس إصدار تعليماته لإنهاء ملف الاعتقال السياسي، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية.

من ناحية أخرى، نفى محافظ منطقة وسط قطاع غزة وعضو وفد حركة «فتح» لحوار القاهرة عبدالله أبوسمهدانة أمس وجود ورقة تفاهم مقدمة من قبل المسؤولين المصريين للفصائل الفلسطينية.

وقال أبوسمهدانة في تصريح صحافي نقلته مواقع فلسطينية إليكترونية إن «أية ورقة لن يتم التوصل إليها إلا بعد انتهاء كافة اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية المختلفة وبعد أن تحظى بتوافق من الجميع». وأكد على موافقة «فتح» على إقامة حكومة تتوافق عليها كل الفصائل وتتمكن من رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتخفيف المعاناة عنه، لافتا إلى أن «ذلك يعني تشكيل حكومة مقبولة عربياً وإقليميا ودولياً».

ووصف أبو سمهدانة اللقاءات التي أجراها وفد حركة «فتح» مع المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان بالإيجابية «وتؤكد حرص الأشقاء المصريين التام على إنجاح الحوار واستعادة وحدة الفلسطينيين، مجدداً ثقة حركته بالجهود المصرية».

إلى ذلك، يلتقي عمر سليمان في القاهرة بعد غد الاثنين وفدا عن حركة «حماس» لبحث جهود إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني وقضايا أخرى تحتاج إلى الحل.

(وكالات)