رفض قيادي بارز في حركة «طالبان» أمس المصالحة مع الحكومة الأفغانية، معتبرا أنها «دمية». وقال الملا براذر لـ «رويترز» في إطار الحديث عن احتمال إجراء محادثات سلام بين الجانبين لإنهاء القتال في أفغانستان: «نرفض عرضا للتفاوض من قبل الدمية الأفغانية والعبد الرئيس حامد قرضاي».

وتابع أن قرضاي ليس من حقه التفاوض مشيراً إلى «انه يتحدث فقط ويفعل ما تبلغه به أميركا». وكان براذر قائدا عسكريا بارزا عندما كانت «طالبان» تتولى السلطة في أفغانستان في أواخر التسعينيات وهو الآن أحد أبرز زعماء الحركة.

وجدد القيادي في الحركة المتشددة ان هدف «طالبان» القتال حتى طرد آخر جندي من زهاء 70 ألف جندي من القوات الأميركية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي.

وكان الرئيس الأفغاني طلب من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز التوسط في المحادثات مع مقاتلي «طالبان» كما دعا زعيم «طالبان» الملا عمر للعودة إلى مسقط رأسه لتحقيق السلام. وبينما زاد العنف ليصل إلى أسوأ مستوى له منذ العام 2001 لم يتمكن أي من الجانبين من كسر الجمود الاستراتيجي والحصول على فائدة واضحة ما دفع الكثيرون للدعوة لإجراء محادثات لإنهاء الصراع ودفع «طالبان» إلى سياسات سلمية. (رويترز)