أعلن الاتحاد الأوروبي أن مراقبيه البالغ عددهم 305 استكملوا انتشارهم داخل الأراضي الجورجية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين جورجيا وروسيا وانسحاب القوات الروسية من موقعين قبل حلول العاشر من الشهر الجاري في وقتٍ كشفت فيه موسكو عن طلب بروكسل إرسال مزيدٍ من المراقبين.
وكشف مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي رفض الكشف عن اسمه في تصريحات لوكالة «رويترز» أمس بأن البعثة التابعة للاتحاد لمراقبة وقف إطلاق النار في جورجيا استكملت انتشارها وعقدت اجتماعاً مع القوات الروسية لمناقشة انسحاب تلك القوات من موقعين داخل الأراضي الجورجية استكمالاً لاتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
حيث من المؤمل أن تسحب موسكو قواتها المتمركزة في منطقتين أمنيتين قرب إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية قبل حلول العاشر من شهر أكتوبر الجاري.
وأكد المسؤول أن 305 من المراقبين استكملوا انتشارهم في «أربعة مكاتب ميدانية» وسط وغرب البلاد لتبدأ مهمتهم اعتباراً من اليوم الأربعاء. وأعلنت وزارة الخارجية الجورجية بأن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد خافيير سولانا وصل جورجيا مساء أمس.
من جهته، أكد نائب رئيس الأركان الروسي أناتولي نوغوفيتسين بأن الاتحاد الأوروبي طلب إرسال عدداً أكبر من المراقبين وذلك «تخوفاً من فقدان السيطرة في المنطقة» بحسب ما أشار.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية للأنباء عن نوغوفيتسين قوله بأن «مندوبي الاتحاد متخوفون من مسألة استمرار مراقبة الوضع في المنطقة بعد انسحاب الجنود الروس ولذا طلبوا إرسال مراقبين أكثر». دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
(وكالات)
