قال شهود إن قنبلة استهدفت رجال شرطة انفجرت في البلدة التي تضم البرلمان الصومالي الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 13 شخصا، في وقت ترددت فيه أقاويل مختلفة حول مصير أسلحة السفينة الأوكرانية التي استولى عليها القراصنة.

وقالت أمينة محمد إحدى سكان بلدة بيدوة إن القنبلة التي تم تفجيرها بجهاز تحكم عن بعد في البلدة التي يجتمع فيها المشرعون، وأضافت: «القنبلة كانت تستهدف سيارة شرطة ورجال شرطة كانوا يسيرون في السوق»، وتابعت: «قتلت القنبلة أربعة أطفال وامرأتين». وقال شهود ان الشرطة فتحت النار بعد الانفجار لكن أغلب الجرحى سقطوا بسبب القنبلة، كما قال مسعفون من مستشفى بيدوة انهم استقبلوا 13 جريحا منهم ثلاثة من رجال الشرطة. ويحمل الهجوم بصمات متشددين إسلاميين أو ميليشيات قبلية، غير أن المتمردين يقولون إن الحكومة في بعض الأحيان تنفذ تفجيرات لتنسب اليهم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.

في غضون ذلك، أكدت أوكرانيا من جديد أن الدبابات والأسلحة التي استولى عليها قراصنة صوماليون على متن سفينة شحن اوكرانية كانت مرسلة إلى كينيا وليس إلى السودان، خلافا لتأكيدات البحرية الأميركية والقراصنة.

وقالت الشركة الأوكرانية «اوكربيتس-اكسبورت» المكلفة ببيع الأسلحة في بيان أن «الجهة التي طلبت المعدات العسكرية هي وزارة الدفاع في الجمهورية الكينية»، وأضافت أن «إرسال الشحنة جرى طبقا للمعايير الأوكرانية لمراقبة الصادرات وفي إطار احترام المعايير الدولية».

(وكالات)