لقي مسلحان حتفهما في عمليتين منفصلتين لقوات الأمن الجزائرية المشتركة بولاية جيجل الواقعة شرق العاصمة الجزائرية تزامنا مع إجراءات أمنية مشددة بمناسبة العيد، ووسط استعدادات قضائية لمحاكمة متورطين في هجمات «إرهابية».
وقال مصدر أمني جزائري إن قوات الأمن قتلت مسلحين اثنين في عمليتين منفصلتين، وأوضح المصدر أن الاشتباك الأول وقع بمنطقة برج الطهار أما الثاني فوقع بمنطقة تكسانة بولاية جيجل شرق العاصمة الجزائرية، مشيرا إلى أن قوات الأمن صادرت خلال العمليتين سلاحين كانا بحوزة المسلحين.
وفي سياق متصل، اتخذت الحكومة إجراءات أمنية مشددة لمناسبة عيد الفطر الذي يبدأ الأربعاء وفقا لبيان اللجنة الوطنية الجزائرية لرصد الآهلة، حيث شملت حراسة المساجد والمقابر ونشرت مزيدا من القوات عبر الطرقات
وزوّدت عناصر الأمن عند مداخل المدن الرئيسة أجهزة لكشف المتفجرات.
وعلى صعيد آخر، ذكرت «بي بي سي العربية» أن القضاء الجزائري يستعد لبدء محاكمة المتورطين في هجمات انتحارية عديدة على مصالح حكومية وأجنبية، وسيمثل المتهمون في الهجوم على مبنى الأمم المتحدة والمجلس الدستوري، الذي وقع في 11 ديسمبر الماضي في العاصمة الجزائرية، أمام القاضي في محاكمة تعد في غاية الأهمية لاتخاذها طابع دولي.
ولم تشر المصادر نفسها إلى عدد المتهمين الذين ستشملهم المحاكمة. كما سيمثل 15 من المتهمين في الهجوم الانتحاري المزدوج في مدينة البويرة الذي وقع في 26 أغسطس الماضي ، وكان أحدهما يستهدف شركة كندية عاملة في المنطقة، لكن العمال الاثني عشر الذين لقوا مصرعهم في الهجوم كانوا جزائريين.
(وكالات)
