أكدت السلطات المصرية أن عدداً من السياح الأوروبيين، الذين خطفوا مع مرشدين مصريين، وحرروا الاثنين بواسطة عملية عسكرية ، قد غادروا إحدى مستشفيات القاهرة وفي طريق العودة إلى بلادهم. في موازاة ذلك، أعلنت الحكومة الألمانية امس، وصول خمسة من رعاياها الذين خاضوا هذه المحنة إلى البلاد على متن رحلة جوية ضمت أيضا سيدة رومانية كانت ضمن الأحد عشر أوروبيا المخطوفين.

وكانت ناطقة باسم وزارة السياحة المصرية أميمة الحسيني قالت إن أغلبية السياح سيغادرون مصر متوجيهن إلى بلادهم بعد محنة تضاربت فيها تصريحات المسؤولين المصريين حول مكان اختطافهم، كذلك حول الجهة الخاطفة وطريقة تحريرهم.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الألمانية، فإن أقرباء للسياح الألمان كانوا في انتظارهم لدى وصول طائرة الشركة الألمانية لوفتهانزا التي استؤجرت خصيصا للمناسبة.

وكان برفقة السياح الذين خطفوا افراد من قوات التدخل الألمانية الخاصة «جي اس جي 9» وخبراء في الشؤون اللوجستية والقوات الخاصة في الجيش، كما أوضحت الوزارة، وتمت تعبئة هذه القوات الخاصة لتقديم المساعدة في عملية الإفراج عن الرهائن في حال الضرورة، لكنها لم تضطر إلى التدخل.

(وكالات)