تعقد النقابات المهنية الأردنية في 25 أكتوبر مؤتمرا وطنيا لمقاومة التطبيع وذلك بالتزامن مع الذكرى ال14 عشرة لتوقيع معاهدة وادي عربة، فيما اصدر ملك الأردن عفوا عن عدد من السجناء. وقال رئيس مجلس النقباء الدكتور وصفي الرشدان ان مجلس النقباء يهدف من إقامة المؤتمر التأكيد على أهمية مقاومة التطبيع مع «الكيان الإسرائيلي المغتصب»، وخاصة ان المواطن لم يلمس أية نتائج ايجابية على صعيد توقيع اتفاقية وادي عربة.

إلى ذلك، كلف مجلس النقباء لجنة فلسطين النقابية دراسة تسيير رحلة بحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقال الدكتور الرشدان ان الفكرة تأتي للتأكيد على أهمية كسر الحصار، وطالب المجلس السلطات المصرية فتح المعابر في ظل مواصلة سياسة القتل البطيء الذي تمارسها إسرائيل.

وعلى الصعيد الداخلي، أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عفواً ملكياً شمل (325) سجيناً صدرت بحقهم أحكام قضائية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية «بترا» إن العفو الملكي الخاص يأتي لمناسبة حلول عيد الفطر. ولم يتسن معرفة ما إذا كان العفو الملكي يشمل محكومين بقضايا أمنية. والعفو الملكي الخاص يسقط بقية مدة العقوبة عن المحكوم إلا انه لا يسقط الجرم.

عمان ـ لقمان اسكندر