أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» أسامة حمدان ان حركته تتحفظ على الاسلوب الذي تنتهجه مصر للتحضير لحوار وطني فلسطيني، مشدداً على أن الحركة لا تريد حواراً يؤدي إلى فرض وصاية على الشعب الفلسطيني، في وقت طالبت الحركة في الضفة الغربية برهن استئناف الحوار الوطني الفلسطيني بوقف ما سامته «الحملة المنظمة» التي تتعرض لها من قبل السلطة الفلسطينية.

وأوضح حمدان أن «حماس لا تريد ان يطرح عليها تصورات واوراق وان يكون المطلوب منها اما ان نقبله كاملا او نرفضه بالكامل لان هذا معناه فرض وصاية على الشعب الفلسطيني مرفوضة من حيث المبدأ». واعتبر ان «هذا الاسلوب في ادارة الحوار يؤسس لمشكلة ولا يفتح الباب لحوار».

واكد ان «كثيرا مما قبل من افكار من قبل المسؤولين المصريين قابل للنقاش ويمكن ان نجلس معاً في حوار وتطرح هذه الافكار ونقبل بعضها ونرفض بعضها الآخر او نعدله». وقال حمدان «نحن نعتبر الجهد الذي تقوم به مصر جهدا مقدرا لكنه ليس الحوار الفلسطيني المطلوب». واضاف «المطلوب هو ان يجلس الفلسطينيون جميعا الى طاولة الحوار وان تطرح كل القضايا من دون محاولة فرض وجهة نظر طرف على طرف آخر.

وفي بيان صدر عن «حماس» في الضفة الغربية أكدت الحركة على أنها «لا نعتبر لأجواء الحوار أواللحوار ذاته أي قيمة دون أن يكون هناك إعلان يسبق الحوار يتعلق بالممارسات المستمرة ضد الحركة وقادتها وعناصرها وأنصارها ومختطفيها وجمعياتها ومؤسساتها، بما يعقبه وقف هذه الحملات».

ودعت قيادتها في غزة والخارج إلى «أن تكون هذه النقطة هي برهان الجدية قبيل الحوار، إذ لا يعقل أن نجلس للحوار والوفاق والوئام ومن يقابلنا يسلط سيفه على كل ما يمت لنا بصلة على أرض الواقع في الضفة».

(وكالات)