نفى مقربون من رئيسة حزب «كاديما» ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن تكون قد اقترحت على وزير المواصلات شاؤول موفاز منصب وزير الخارجية والقائم بأعمال رئيس الوزراء في حال نجحت ليفني بتشكيل حكومة.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن «نفي المقربين من ليفني جاء بعد أن ذكرت الصحف الإسرائيلية امس أن ليفني بادرت إلى الاتصال هاتفيا مع موفاز يوم الجمعة الماضي واتفق الاثنان على الالتقاء في الأيام المقبلة وسط توقعات بأن تقترح عليه تولي حقيبة الخارجية ومنصب القائم بأعمال رئيس الحكومة».

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الإسرائيلية امس ان «اقتراح ليفني بتولي موفاز حقيبة الخارجية ومنصب القائم بالأعمال ليس بالجديد، إذ تم تمرير اقتراح مماثلا لموفاز في أعقاب الانتخابات الداخلية في كاديما مباشرة». وتشير التقديرات إلى أن ليفني ستطرح اقتراحها هذا على موفاز خلال لقائهما القريب.

من جهة أخرى قالت مصادر في حزب العمل إن «صعوبات عديدة تواجه احتمال انضمام العمل لحكومة برئاسة ليفني». وقال مقربون من باراك إن «احتمالات انضمام العمل لحكومة برئاسة ليفني تساوي احتمالات التوجه لانتخابات عامة مبكرة».