أكد وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد ان الافتقار للأمن ونقص الوقود والطلب المتزايد لدرجة لا يمكن السيطرة عليها هي أكبر تحديات تواجه خطة العراق لانهاء النقص المزمن في الكهرباء بحلول عام 2012.
وقال وزير الكهرباء العراقي في مقابلة مع «رويترز» ان «الأمن مهم للغاية.. مازال يمثل أكبر تحد لامدادات الكهرباء» وأضاف: «الوضع يتحسن حاليا ويمكننا أن نشجع الشركات على المجيء والعمل هنا. ولكن الوضع الأمني كان سيئا للغاية خلال السنوات القليلة الماضية لم يكن يجرؤ أي أحد على المجيء هنا».
وأعرب وحيد عن أمله في زيادة طاقة توليد الكهرباء لثلاثة أمثالها تقريبا من نحو 5500 ميجاوات حاليا إلى نحو 15 ألف ميغاوات بحلول عام 2012. ووقع العراق عقودا لبناء محطات لاضافة 5000 ميغاوات ويجري بناء بعض منها بالفعل. وأكد الوزير العراقي أنه سيتوفر نحو ألف ميغاوات في العام المقبل.
مشيرا إلى أن بغداد وقعت اتفاقيتين مبدئيتين وأنها تتفاوض حول أخرى بقيمة اجمالية تبلغ سبعة أو ثمانية مليارات دولار لاستيراد التوربينات اللازمة لتوليد عشرة آلاف ميغاوات. وأدى نقص الوقود إلى تعطل الكثير من المحطات، وشأن قطاع النفط والغاز شأن شبكة الكهرباء فانه يحتاج لمليارات الدولارات من الاستثمارات للاصلاح والتوسيع.
وقال وزير الكهرباء ان وزارته وقعت خطة مع وزارة النفط لضمان ما يكفي من الغاز والوقود السائل للتوسعات كما أتمت وزارة الكهرباء بناء مصفاة للنفط في الشمال لامداد محطات الكهرباء بالوقود اللازم.
