ندد المسؤولون اللبنانيون بكل فئاتهم أمس بالتفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق، فيما أعربت معظم العواصم العربية والدولية عن تضامنها مع دمشق وبصورة لافتة مسارعة واشنطن إلى إدانة الهجوم. وأبرق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مستنكراً الانفجار، ومعزياً بالضحايا الذين سقطوا، مؤكداً تضامنه مع الشعب السوري «في مواجهة الإرهاب».

ووجه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة إلى الرئيس السوري مستنكراً ومعزياً بالضحايا الذين سقطوا من جرائه. ووجه برقية تعزية مماثلة إلى رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش. واعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الحادث «جريمة إرهابية مدانة ومستنكرة من قبلنا وغير مقبولة بكل المقاييس لاسيما وأنها تتعرض لعاصمة عربية».

وشجبت جبهة العمل الإسلامي في لبنان في بيان التفجير الإجرامي الإرهابي واستنكر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الانفجار الإرهابي وأعتبره «مصاباً لبنانياً لأن العدو واحد». وفى موقف لافت استنكر المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا علي صدر الدين البيانوني التفجير، معتبراً انه «اعتداء على أبرياء لا يمكن تبريره».

وقال البيانوني من السعودية حيث يقوم بأداء مناسك العمرة، «نحن نتوجه بالتعازي إلى أسر الشهداء». عربياً، بعث كل من الرئيس المصري حسني مبارك وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وملك الأردن عبدالله الثاني ببرقيات تعزية إلى الرئيس السوري بشار الأسد في ضحايا التفجير.

دولياً، أدانت الولايات المتحدة بشدة الانفجار وأغلقت على الفور القسم القنصلي في سفارتها في سوريا فيما عدا خدمات الطوارئ التي تقدمها لرعاياها هناك. من جانبه أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الهجوم الإرهابي الأعمى وتقدم بتعازيه إلى الرئيس السوري.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بعث برسالة تعزية إلى نظيره السوري. وجددت «حكومة اسبانيا دعمها الكامل للحكومة السورية في مكافحتها لآفة الإرهاب مستعينة بكل وسائل دولة القانون».

بيروت ـ علي بردى والوكالات