ذكرت صحيفة سورية أمس أن الإدارة الأميركية هي التي «أوصلت أقوى اقتصاد في العالم إلى هذه النتيجة التي لا تقتصر نتائجها الوخيمة على الأميركيين، بل ستطول مليارات البشر حسب ما أكد الأمين العام للأمم المتحدة».
وأوضحت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية في أن الرئيس الأميركي جورج بوش «عندما بدأ بتنفيذ استراتيجيات المحافظين الجدد كان يظن أنه يصنع مجداً للولايات المتحدة يجعلها قائدة العالم بلا منازع على جميع الصعد من السياسة إلى الاقتصاد. وكان يريد للنموذج الأميركي أن يعمم على دول العالم قاطبة». وأضافت الصحيفة أن ما نراه هو« النتيجة المنطقية لكل هذه السياسات والممارسات»، وما يقوله الخبراء والسياسيون والمؤرخون«العالم صار أكثر عنفاً ورعباً وعدم استقرار وفوضى، والنظام الرأسمالي برمته في دائرة خطر الانهيار».
وقالت إن «ورقة التوت (سقطت) عن عورة بوش وإدارته والمحافظين الجدد، لكن الاعتراف بالخطأ لم يسمعه أحد، فالمكابرة والعناد والعنجهية لا تزال جميعها تسيطر على عقلية هذا الفريق الذي قاد العالم إلى المهالك».
وانتهت الصحيفة إلى أنه «من حق الأميركيين، كما من حق الشعوب قاطبة، إحالة الإدارة الأميركية والمحافظين الجدد إلى أي محكمة لتنظر في ممارسات كلفت الشعوب مئات آلاف الضحايا المدنيين الأبرياء، وكلفت الاقتصاد العالمي انتكاسة لا أحد يعرف أخطارها».

