أعلنت سكرتيرة الدولة الفرنسية لحقوق الإنسان راما ياد أن عشر دول جديدة انضمت هذا الأسبوع إلى آلية متابعة لاتفاق باريس حول مكافحة استخدام الأطفال كجنود في النزاعات المسلحة ليرتفع بذلك عدد الدول التي انضمت إلى هذه الآلية من 66 إلى 76 حسبما أوضحت ياد في تصريحاتٍ صحفية نشرت على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة .

وكشفت ياد عن وجود ما يقرب من 250 ألف طفل مجند في العالم خصوصا في آسيا وإفريقيا، مشيرةً بأصابع الاتهام إلى الكونغو الديمقراطية وتشاد والنيبال لعدم اتخاذها ما يكفي للقضاء على هذه الظاهرة .

(أ ف ب)